الشيخ الكليني
239
الكافي
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن الحسين بن المنذر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا قوم نختلف إلى الجبل والطريق بعيد ، بيننا وبين الجبل فراسخ فنشتري القطيع والاثنين والثلاثة ويكون في القطيع ألف وخمسمائة شاة وألف وستمائة شاة وألف وسبعمائة شاة فتقع الشاة الاثنتان والثلاثة فنسئل الرعاة الذين يجيئون بها عن أديانهم فيقولون : نصارى قال : فقلت : أي شئ قولك في ذبيحة اليهود والنصارى ؟ فقال : يا حسين الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلا أهل التوحيد . 3 - وعنه ، عن حنان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الحسين بن المنذر روى عنك أنك قلت : إن الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلا أهلها ، فقال : إنهم أحدثوا فيها شيئا لا أشتهيه ( 1 ) ، قال حنان : فسألت نصرانيا فقلت له : أي شئ تقولون إذا ذبحتم ؟ فقال : نقول : باسم المسيح . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن العلاء بن ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن نصارى العرب أتؤكل ذبيحتهم ؟ فقال : كان علي ( بن الحسين ) عليه السلام ينهي عن ذبائحهم وصيدهم ومناكحتهم . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المغرا ، عن سماعة عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن ذبيحة اليهودي والنصراني ، فقال : لا تقربوها . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الحسين بن عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا نكون بالجبل فنبعث الرعاة في الغنم فربما عطبت الشاة أو أصابها الشئ فيذبحونها فنأكلها ؟ فقال عليه السلام هي الذبيحة ولا يؤمن عليها إلا مسلم . 7 - وعنه ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الحسين بن عبد الله قال : اصطحب المعلى بن خنيس وابن أبي يعفور في سفر فأكل أحدهما ذبيحة اليهود والنصارى وأبي الآخر عن أكلها فاجتمعا عند أبي عبد الله عليه السلام فأخبراه فقال : أيكما الذي أبي ؟ قال : أنا قال : أحسنت .
--> ( 1 ) في بعض النسخ ( لا اسميه ) .